جيرار جهامي

172

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

تعليل - التعليل هو انتقال الذهن من المؤثّر إلى الأثر كانتقال الذهن من النار إلى الدخان . والاستدلال هو انتقال الذهن من الأثر إلى المؤثّر . وقيل التعليل وهو إظهار علّية الشيء سواء كانت تامّة أو ناقصة ( جر ، ت ، 63 ، 16 ) تعليم - إنّ التعليم إنّما يكون سهلا في المعتادات ؛ ومن الدليل على ذلك سرعة المتعلّمين من الخطب والرسائل أو الشعر أو القصص ، أي ما كان حديثا ، لعادتهم للحديث والخرافات من بدء النشو ( ك ، ر ، 110 ، 17 ) - كل تعليم وكل تعلّم فإنما يكون عن معرفة متقدّمة الوجود ( ف ، ج ، 98 ، 9 ) - التعليم هو إيجاد الفضائل النظرية في الأمم والمدن ( ف ، س ، 29 ، 12 ) - إنّ التعلّم والتعليم ليسا شيئا سوى إخراج ما في القوة يعني الإمكان إلى الفعل يعني الوجود ، فإذا نسب ذلك إلى العالم سمّي تعليما ، وإن نسب إلى المتعلّم سمّي تعلّما ( ص ، ر 1 ، 198 ، 22 ) - إنّ العلم لا يكون إلّا بعد التعليم والتعلّم ، والتعليم هو تنبيه النفس العلّامة بالفعل للنفس العلّامة بالقوة ، والتعلّم هو تصوّر النفس لصورة المعلوم ( ص ، ر 1 ، 211 ، 1 ) - التعلّم ليس شيئا سوى الطريق من القوة إلى الفعل ، والتعليم ليس شيئا سوى الدلالة على الطريق ، والأستاذون هم الأدلّاء وتعليمهم هو الدلالة ، والتعلّم هو الطريق والمعلوم هو المطلوب المدلول عليه ( ص ، ر 1 ، 225 ، 6 ) - التعليم ليس شيئا سوى إخراج ما في القوة إلى الفعل ، والتعلّم هو الخروج من القوة إليه ( ص ، ر 1 ، 317 ، 7 ) - كل تعليم يكون في الصنائع العملية التي تتعلّم باحتذاء فإنه إنما يكون بمعرفة الأمور المعروفة بنفسها في تلك الصناعة إما كلها وإما بعضها ( ش ، ت ، 157 ، 7 ) تعليميات - إنّ التعليميات وهي المقادير والأعداد والأشكال هي الأمور المعقولة بأنفسها ويندرج فيها الأين ومتى والوضع فإنّ كل ذلك أمور منسوبة إلى الكم . فأمّا الكيفيات فهي غير معقولة بنفسها ولذلك يتعذّر تحديدها ، فإنّ من حاول تحديد أنواع الألوان والطعوم والروائح وغير ذلك فقد تكلّف شططا وذلك بسبب أنّ العقل لا يدركها بل إنّما يتخيّلها الخيال تبعا للحسّ ( ر ، م ، 108 ، 21 ) - إنّ التعليميات علّة للطبيعيات ( ر ، م ، 109 ، 5 ) تعيّن - التعيّن لا يمكن أن يكون أمرا ثبوتيّا ( ر ، م ، 75 ، 2 ) - التعيّن ما به امتياز الشيء عن غيره بحيث لا يشاركه فيه غيره ( جر ، ت ، 65 ، 4 ) - إنّ ما به يتميّز الموجود عن جميع ما عداه ، ويسمّى تعيّنا ، لا يمكن أن يكون خارجا عن حقيقته الموجودة . وإلّا كان هو في حدّ ذاته غير متميّز عن غيره ، وهذا غير معقول . فهو إمّا نفس حقيقته ، من غير أن تكون له ماهية كلّية ينضمّ إليها شيء آخر ، به يتميّز فرد منها عمّا يشاركه فيها ؛ وإمّا أمر آخر داخل في حقيقته الموجودة ، وعارض لماهيته الكلية ( ط ، ت ، 184 ، 9 ) - التعيّن أيضا جزء عقلي للشخص عند